بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 6 نوفمبر 2011

من نوع خاص



[♥]من نوع خاص[♥] قصة رومانسية على حلقات
الــمــقــدمــــة
[♥]من نوع خاص[♥] قصة رومانسية على حلقات

عندما تعشق احد ورغم قوانينه القاسية تصل إلى قلبه

فذلك حب من نوع خاص

وعندما تخترق قوانين قلبك انت لتعشق احد..وتحب كل ما به

فهذا حب من نوع خاص

وعندما تحب فى الخفاء..دون علم حبيبك .. ودون علم الدنيا

وتظل سنين قلبك يحتفظ بحبك الخفى

فذلك حب من نوع خاص

فالحب بحور عميقة

ستقابلك بها اشواق ناعمة

ستلقى منها الحب..والعذاب

والسعادة..والحزن

لترى عشقك لحبيبك
مـــــــــــــــــــــــــــــن نــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص
[♥]من نوع خاص[♥] قصة رومانسية على حلقات
انتظرونى فى الحلقة الأولى
من هنا
اترككم فى رعاية الله


[♥]من نوع خاص[♥] قصة رومانسية على حلقات

هل من امان في بحور الاحزان





في حديقة خضراء واسعة .......مليئة بالاشجار المثمرة...... والورود الزاهية ........كانت الابتسامة تعلو كل الوجوه ........والفرح يرتسم بلا حدود........الجميع يضحكون ويلعبون ويمرحون.......معظمهم اطفال في عمر الزهور ........ ولكنهم ليسوا بمفردهم .......فكل طفل قد جاء برفقة والدته.........فاليوم ليس كغيره من الايام........انه يوم عيد الام.......وقد اعتادت ادارة مدرسة الهدى الابتدائية علي تنظيم رحلة تضم جميع اطفال المدرسة برفقة اهاليهم ....يخرجون فيها الي المتنزهات والحدائق.........فتكون فرصة لرسم البسمة علي كل وجه........وتقريب الاطفال من امهاتهم في هذا اليوم.........ومن بين وجوه سعيده وعيون ضاحكة.......كانت هناك عينان قد تحجرت بهما الدموع..........كانت تلك العينان تخصان الطفلة ( سلمى).......هذه الطفلة ذات الوجه الملائكي البرئ.........والبشرة البيضاء الصافية .......والشعر الاسود الحريري الطويل...والعينان السوداوتان............كانت سلمى في الصف الرابع الابتدائي ............كانت مثال للادب والاخلاق العالية.........كانت تجمع من كل الصفات ما يجعلها في نظر الجميع فتاة مثالية .........كانت مشهورة بمدرستها ........محبوبة من معلماتها وزميلاتها ..........ومتفوقة بدراستها..........ذكائها يسبق عمرها بكثير.......... تحب مساعده الغير .........وتعشق الرسم والكتابة........كانت تكتب القصص الطفولية..........ربما بالنسبة للكبار فهي قصص عديمة النفع......ولكننا سنذهل ايضا عندما نقرأها ونعلم ان صاحبتها تبلغ من الاعوام عشر..........خلاصة القول.......لم تكن سلمى فتاة عادية ...........بل فتاة يشهد لها الجميع بالمثالية ........ويؤكد كل من يعرفها انها قد تلقت اعظم تربية من اعظم والدة.......
كانت سلمى تجلس علي حافة سور بداخل الحقيقة............تنظر يمينها تارة ويسارها تارة.....ووراءها تارة اخري........وبعد كل هذا تنظر الي ساعتها ........ثم تعيد الكرة من جديد.......تبحث في كل ركن من اركان الحديقة عن هذا الوجه الجميل المبتسم ..........وجه والدتها الحنون.........لقد وعدتها ان تأتي اليها لتشاركها فرحتها مع زميلاتها........ولكن ها قد مضت الساعة منذ بدء قدومها وما من اثر لها.........كانت سلمي ترغب في البكاء ولكنها لطالما كرهت ان تبكي امام اي شخص كان...........فهي لا تحب ان تظهر بمظهر طفولي .......كانت تكتم دموعها ........وتحاول منعها من ان تسقط فوق وجنتيها الحمراوتين.......وبينما هي علي هذا الحال........اذا بامرأة تجلس بجانبها وتملس فوق شعرها الجميل وهي تقول: .......................